|   

انفجار غامض في اللاذقية استهدف منطقة عسكرية

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: لندن - «الحياة» 

تضاربت الروايات حول تفجير وقع في منطقة رأس شمرا شمال محافظة اللاذقية الساحلية التي تسيطر عليها القوات النظامية. وانتشرت أمس أربع روايات مختلفة حول التفجير الذي وقع في منطقة عسكرية مغلقة ومهمة. في موازاة ذلك، تحدثت وسائل إعلام رسمية سورية عن إطلاق قذيفتين على السفارة الروسية في دمشق أمس، أصابت إحداهما مبنى السفارة فيما سقطت الأخرى في منطقة مجاورة. وواصلت القوات النظامية تقدمها في البادية السورية وسيطرت على محطة ضخ الزملة وحقول غاز الخلاء والزملة، وحقل نفط الفهد وقرية زملة شرقية في ريف الرقة الجنوبي. كما أعلنت القوات النظامية «تطهير» منطقة ريف حلب الشرقي في شكل كامل.

وفي تخبط وتعدد للروايات، ذكر التلفزيون السوري أن «تفجيراً إرهابياً» وقع في منطقة رأس شمرا على بعد 12 كيلومتراً شمال مدينة اللاذقية، موضحاً أن الهجوم أسفر عن مصابين، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. ونقلت وكالة «رويترز» أنباء التفجير عن التلفزيون السوري الرسمي، الذي ما لبث أن عاد وحذف الخبر ونشر آخَر ينفي التفجير ويعطي رواية مختلفة مفادها أن الأصوات التي سمعت في المنطقة كانت لـ «تدريبات» في منطقة عسكرية (للمزيد).

من ناحيته، قال بهجت سليمان السفير السوري السابق في الأردن، إن الانفجار ناجم عن «خطأ تقني في إحدى القطع العسكرية». وهي رواية كررها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحين أن الانفجار وقع داخل إحدى الثكنات العسكرية التابعة لسلاح البحرية السورية بسبب خطأ فني، مستبعدين أن يكون ناجماً عن عمل إرهابي.

لكن نشطاء آخرين على مواقع التواصل قالوا إن صوت الانفجار ناجم عن تدريبات عسكرية. وأفادت مصادر محلية بأن المنطقة التي سُمع فيها الانفجار شهدت استنفاراً أمنيّاً، وقطع عناصر الأمن الطرق المؤدية إلى رأس شمرا ومنعوا أيّ شخص من الاقتراب. وكان لافتاً أن وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) لم تذكر الخبر الأساسي أو النفي اللاحق. ونفت المواقع الإيرانية، مثل «العالم اليوم»، حدوث انفجار في اللاذقية. وأفادت مواقع إيرانية أخرى بأن الانفجار كان عبارة عن تصوير مَشاهد في مسلسل تلفزيوني.

ونفى مصدر في قيادة شرطة اللاذقية لوكالة «سبوتنيك» الروسية، وقوع أي عمل إرهابي في اللاذقية، مشيراً إلى أن الانفجار كان جزءاً من مشاهد في مسلسل في منطقة رأس شمرا شمال غربي المحافظة.

ووسط تضارب الروايات، أعلنت «هيئة تحرير الشام»، إحدى فصائل المعارضة، مسؤوليتها عن التفجير. وقال مسؤول في الهيئة إن «وحدات العمل خلف خطوط العدو» التابعة لهيئة تحرير الشام تمكنت من اختراق «ميناء البيضا» قرب منطقة رأس الشمرا في اللاذقية وتفجير سيارة مفخخة بداخله؛ ما أدى إلى وقوع خسائر مادية وبشرية.

يُذكر أن منطقة «الميناء البيضا» في اللاذقية تحتوي على سفن حربية وثكنات عسكرية للقوات النظامية والميليشيات الإيرانية.

تزامناً، أفادت وكالة (سانا) الرسمية بإطلاق قذيفتين على السفارة الروسية في دمشق أمس، إحداهما أصابت مبنى السفارة، فيما سقطت الأخرى في منطقة مجاورة. وقامت فصائل المعارضة السورية في ضواحي العاصمة دمشق من قبل بقصف السفارة الروسية رداً على دور موسكو في الأزمة.

ميدانياً، وسعت القوات النظامية نطاق سيطرتها في عمق البادية السورية بعد استعادة قرى وحقول نفط في المنطقة. وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر عسكري سوري، أن القوات النظامية استعادت بالتعاون مع القوات الرديفة السيطرةَ على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ الزملة وحقول غاز الخلاء والزملة، وحقل نفط الفهد في ريف الرقة الجنوبي.

وأضاف المصدر أن القوات النظامية «خاضت معارك عنيفة ضد داعش... قضت خلالها على أعداد كبيرة من مسلحي التنظيم ودمرت دبابتين وعربة مفخخة و4 سيارات مزودة برشاشات».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

الحرب على «داعش» في الفيليبين تدخل شهرها الثالث  |  بتوقيت غرينتش نداء لـ «التسامح الديني» من «حوار الأديان» في أستراليا  |  بتوقيت غرينتشحفتر يلتقي السراج هذا الأسبوع  |  بتوقيت غرينتشأمير الكويت يلتقي نائب رئيس المفوضية الأوروبية  |  بتوقيت غرينتشأردوغان يستهل جولته الخليجية بجدة: الأقصى شرف لـ 1.7 بليون مسلم  |  بتوقيت غرينتشالسفير الروسي لدى واشنطن ينهي فترة عمله  |  بتوقيت غرينتش«المرصد»: طائرات سورية تنفذ ضربات في الغوطة الشرقية  |  بتوقيت غرينتشالمكسيك تقاضي حاكم ولاية سابقاً بـ «الجريمة المنظمة»  |  بتوقيت غرينتشالسماح لأي طيران بنقل حجاج قطر مباشرة من الدوحة عدا «القطرية»  |  بتوقيت غرينتشمجلس الأمن يجتمع غداً لبحث العنف في القدس المحتلة  |  بتوقيت غرينتش