|   

خبراء أمنيون لـ«الحياة»: «داعش» فشل في استقطاب تعاطف الشباب السعودي

النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: { الدمام - منيرة الهديب 

< أكد اختصاصيون في الشؤون الأمنية عجز التنظيم الإرهابي (داعش) عن التخطيط لعملياته داخل المملكة، وذلك نتيجة القدرات الأمنية العالية لدى الأمن السعودي، مشيرين إلى فشل التنظيم أخيراً، في استقطاب تعاطف الشباب السعودي، نتيجة الوعي التام بحقيقة التنظيم الإرهابي، جاء ذلك بعد إعلان رئاسة أمن الدولة إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف وزارة الدفاع السعودية بعمليتين انتحاريتين، إضافة إلى الكشف عن مخطط استخباراتي يستهدف أمن المملكة.

وكشف الباحث الأمني المختص أستاذ الفقه في جامعة أم القرى الدكتور محمد السعيدي عن أسباب ضعف تنظيم داعش الإرهابي، مؤكداً عجز التنظيم عن التخطيط لعملياته، وقال لـ«الحياة»: «ابتعاد التنظيم الإرهابي (داعش) لم يطل كما تصور البعض، إذ إن الهجمات الإرهابية في مساجد المنطقة الشرقية، واستهداف رجال الأمن وحادثة المسجد النبوي، إضافة إلى عملية القبض على خليتي جدة والرياض ليست بعيدة العهد، لكن (داعش) ظل ضعيفاً وعاجزاً عن التخطيط الجيد، وعاجزاً عن الاستقطاب لأسباب عدة، الأول انكشاف أمر التنظيم وعمالته للنظام الإيراني والأسد في العراق وسورية، إضافة إلى قوة الأمن السعودي وكثرة الضربات الاستباقية لهذا التنظيم داخل المملكة».

وأضاف السعيدي: «من القرائن على فشل التنظيم في الاستقطاب أن الانتحاريين اللذين تم إحباط مخططهما في استهداف وزارة الدفاع السعودية أخيراً، كانا من الجنسية اليمنية، ما يؤكد أن (داعش) لم يستطع استقطاب سعوديين لتنفيذ عملياتهم الإجرامية.

بدوره، قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس الشورى السعودي اللواء عبدالهادي العمري لـ«الحياة»: «ما قمت به رئاسة أمن الدولة من متابعة وكشف والقبض على خلية إرهابية تعمل لمصلحة جهات خارجية، يعد إنجازاً أمنياً كبيراً يضاف إلى إنجازات متعاقبة ونجاحات متتالية منذ عقود».

وأضاف: «لو تم تطبيق هذه النجاحات القياسية على المعايير الأمنية الدولية، لعرفنا أنه نجاح مميز وإنجاز دولي غير مسبوق تم في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك لما يتميز به التنظيم الإرهابي من أسبقية في القدرات على المستوى الدولي ومقارنة ميزان القوى».

وتابع: «على سبيل المثال لدى هذه التنظيمات أسبقية في اختيار المكان والزمان لتنفيذ العمليات، كما لديهم حرية الاتصال مع بعضهم ومع قيادتهم، إضافة إلى حرية اختيار وسائل الاتصال المتاحة وغيرها الكثير من الأسبقيات التي تمنح التنظيم الإرهابي نقاط قوة يتميز بها إذا ما تم مقارنة ميزان القوى ونقاط القوة والضعف بين التنظيمات الإرهابية والقوات الأمنية لأي بلد في العالم».

وتابع العمري: «ما أود إيضاحه أن رئاسة أمن الدولة ورجال الأمن في المملكة تجاوزوا هذه المعايير والمقارنات وأثبتوا تفوقهم على هذا العدو الخفي الذي يضرب، ويهدد التنمية في كل دول العالم».

وأوضح أن في تعاقب إنجازات الأمن السعودي ونجاحاته، لن تخفي قوات الأمن السعودية هذه المعايير ومقارنة القوى التقليدية، فلديها من الخبرات في التعامل مع هذه التنظيمات ما تتجاوز به قوة أي تنتظم إرهابي.

وأكد عضو الشورى عدم غياب التنظيم الإرهابي خلال الفترة الماضية، وقال: «إن تنظيم داعش لم يكن غائباً في يوم ولو غاب أو اعتراه بعض الهزال والضعف أو نقص في اللوجستيك فإن لديهم ما يعول على الجهات والدول الحاقدة على المملكة، تقوم بتمويله وإيقاظه من غفوته لكي يهاجم المملكة».

وأضاف: «تنظيم داعش فشل في استهداف شباب المملكة أخيراً، وذلك لأسباب عدة، منها وعي الشباب أنفسهم، وكشف زيف هذه التنظيمات، وأيضاً محاصرة الممولين من الدول والجهات الخارجية وكشف مخططاتهم».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
   

جولات تفتيشية مكثّفة لمراقبة المنشآت السياحية في الجوف  |  بتوقيت غرينتش«الأرصاد» تدشن حملة الـ 1001 للتفتيش البيئي الأربعاء المقبل  |  بتوقيت غرينتشولي العهد يلتقي وزير الخزانة البريطاني  |  بتوقيت غرينتشخادم الحرمين يهنئ الرئيس الكيني بذكرى اليوم الوطني لبلاده  |  بتوقيت غرينتشطقس مستقر على غالبية مناطق السعودية  |  بتوقيت غرينتش«الثقافة والإعلام» توافق على إصدار تراخيص دور للسينما في المملكة  |  بتوقيت غرينتش«كتاب جدة الدولي» يتوقع 50 ألف زائر يومياً  |  بتوقيت غرينتشالجبير: الإعلان الأميركي حول القدس يشكل انحيازاً من واشنطن  |  بتوقيت غرينتشالأمير عبدالعزيز بن سلمان يترأس وفد المملكة في اجتماع «أوابك»  |  بتوقيت غرينتشلجنة الاستثمار الرياضي بـ«غرفة الأحساء» تعقد اجتماعها الأول  |  بتوقيت غرينتش