|   

عزبة «خير الله» العشوائية «حارة فاضلة»

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: القاهرة - رحاب عليوة 

تأتي عزبة خيرالله وهي ضاحية شعبية جنوب القاهرة، على رأس قوائم رسمية تضم مناطق عشوائية عدة تأمل الجهات الرسمية وقاطنوها على السواء برفع مستوياتها بحيث تصبح صالحة لحياة كريمة. واستطاعت إحدى مبادرات مؤسسة «فاضليا» المجتمعية التابعة للمعهد البريطاني في القاهرة باسم «الحارة الفاضلة» تغيير وجه الضاحية جزئياً ورفع مستويات الوعي فيها بين فئاتها المختلفة.

يعد الحلم الأفلاطوني ببناء «المدينة الفاضلة» جوهراً لدى المؤسسة المجتمعية الناشئة عام 2011، آنذاك حددت رسالتها بـ «تطوير العشوائيات من خلال التنمية المستدامة لها، بمجهود متطوعين مهنيين منها، لبناء مجتمع المدينة الفاضلة لنا كلنا»، وعلى مدار سنوات عملها قدمت «فاضليا» مشاريع تنموية عدة، إلى أن أطلقت مشروع «الحارة الفاضلة» في نيسان (أبريل) الماضي، كأول مشروع يهدف مباشرة إلى العمل داخل العشوائيات لبدء تغييرها بصورة متدرجة.

تضمن مشروع الحارة الفاضلة، والذي استغرق أشهراً عدة لرسم محاوره حتى بُدئ العمل فيه يوم 10 آب (أغسطس) داخل عزبة خيرالله، والتي وقع الاختيار عليها بين خيارات عدة، 11 مشروعاً فرعياً موجهة إلى المرأة والشباب والمراهقين وكذلك الأطفال. فـ «المرأة تتم توعيتها إلى ما يتعلق بأخطار الزواج المبكر والختان، وسرطان الثدي إلى جانب تعليمها حرفاً يدوية... والأطفال يتم تأهيلهم لاكتشاف ذواتهم وتحديد اختياراتهم المستقبلية واكتشاف مواهبهم وتنميتها، ولفت انتباههم إلى قضية الطب البديل، حيث فوائد الأدوية الطبيعية مقابل تحذيرهم من الإفراط في تناول المواد الكيماوية، إضافة إلى محاور خاصة بالشباب ومنها ريادة الأعمال» وفق مسؤولة في المبادرة نورهان رضا (22 سنة) وهي طالبة في الفرقة الأخيرة في كلية الحقوق بجامعة القاهرة.

عملت «الحارة الفاضلة» وفق استراتيجية تضمن لها الانتشار داخل 4 شوارع رئيسية في عزب النخل، كل شارع تنطلق فيه مبادرات عدة موجهة إلى عناصره، وعلى رغم تراوح الحضور في كل مبادرة بين 20 و25 فرداً، وهي نسبة قد لا تتجاوز 5 في المئة داخل الفئات المستهدفة في كل شارع، إلا أن «ذلك كان جيداً جداً باعتبار المشروع نموذجاً لما نسعى إلى تحقيقه في 2030».

واستطاع المشروع كسب انتباه بقية أهالي الضاحية ممن لم يشتركوا بصورة مباشرة في المحاضرات والحلقات النقاشية عبر مشروع «فن»، والذي قام على تنظيف الضاحية وتشجيرها وتلوين واجهات منازلها، وهو الأمر الذي تفاعل معه الأهالي بصورة لافتة.

اختتم المشروع الذي عاونت فيه مؤسستان مجتمعيتان في العزبة وهما «عشانك يا بلدي» و «رواد للتنمية» أولى دوراته الثلثاء الماضي. ومن المقرر أن يواصل متطوعوه عملهم مع أهالي الضاحية من أجل الوصول إلى «الحارة الفاضلة»، وحين الانتهاء منها ينتقل المشروع إلى ضاحية جديدة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

مالاوي تعتقل 140 شخصاً بعد إعدام «مصاصي دماء»  |  بتوقيت غرينتشدراسة تربط بين التلوث وملايين الوفيات في مختلف أنحاء العالم  |  بتوقيت غرينتشالإعصار «لان» يقترب من اليابان محملاً بأمطار غزيرة ورياح مدمرة  |  بتوقيت غرينتشستة أعمال في القائمة القصيرة لجائزة «الطاهر وطار» للرواية  |  بتوقيت غرينتش«أيام قرطاج» يحتفي في المخرجين و4 دول «ضيف شرف» المهرجان  |  بتوقيت غرينتشوفاة الممثلة الفرنسية دانييل داريو عن عمر يناهز 100 عام  |  بتوقيت غرينتشنجدت أنزور يرسم «خطاً أحمر» في «وحدن»  |  بتوقيت غرينتشأوغندا تؤكد وفاة امرأة بفيروس «ماربورغ» شبيه «إيبولا»  |  بتوقيت غرينتشحقائق وخرافات عن سرطان الثدي  |  بتوقيت غرينتشمعرض لـ«هاري بوتر» يمزج بين السحر والتاريخ  |  بتوقيت غرينتش