|   

واشنطن: الأسد لا يرغب بالتوصل إلى السلام

قافلة مساعدات تدخل الغوطة الشرقية للمرة الأولى من أشهر. (رويترز).
النسخة: الرقمية
آخر تحديث: جنيف، واشنطن – رويترز، أ ف ب 

حضت الولايات المتحدة أمس (الاربعاء) روسيا على استخدام نفوذها لدى النظام السوري لإنهاء الحرب، وشددت على ان «نظام الاسد لا يرغب بالتوصل إلى السلام»، فيما حذر الموفد الدولي من مرحلة «خطرة» في النزاع المستمر الذي سيدخل عامه الثامن الشهر المقبل.

وقالت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هايلي خلال اجتماع للمجلس في شأن الأزمة المتفاقمة في سورية، إنه «يمكن لروسيا دفع النظام للالتزام السعي إلى سلام حقيقي في سورية»، مضيفة «حان الوقت لتستخدم روسيا ذلك النفوذ، من أجل دفع نظام الأسد للقيام بما لا يريد صراحة القيام به».

واتهمت هايلي موسكو بانها «لا تتخذ خطوات كافية لوقف هجمات النظام السوري، بما فيها الكيماوية ضد السكان المدنيين». وشددت على ان «نظام الاسد لا يرغب بالتوصل الى السلام، ويجب على روسيا ان تغيّر اجراءاتها من اجل اقناعه، بالتوصل الى حل لهذا النزاع».

وفي اعقاب مواجهة بين إسرائيل وإيران واشتباكات شاركت فيها قوات التحالف بقيادة أميركية، وتصعيد القتال في اجزاء عدة من سوريا، دعا الموفد الدولي ستافان دي ميستورا الى وقف التصعيد. وقال دي ميستورا: «إنها الاحداث الاعنف والاكثر خطورة التي شاهدتها خلال مهمتي بصفتي موفدا دوليا».

وتدخل الحرب في سورية الشهر المقبل عامها الثامن، وسط فشل الجهود الديبلوماسية، فيما تتصاعد أعمال العنف على الأرض.

ونجح تدخل عسكري روسي العام 2015 في ترجيح الحرب لمصلحة الأسد، لكنّ مساعي روسيا للتوصل الى اتفاق سلام، التي شملت مؤتمراً في سوتشي الشهر الماضي، لم تؤت ثماراً حتى الان.

وقال السفير الفرنسي في الامم المتحدة فرنسوا دولاتر، إن «احتمال امتداد النزاع ووقوع مواجهة إقليمية ودولية كبيرة يجب أن يؤخذ بدرجة كبيرة من الجدية».

واشتكى السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا من أنّ هناك «دائما أمورا تُطلب من روسيا»، مضيفاً أن على الولايات المتحدة وحلفائها ان تستخدم في المقابل نفوذها لتخفيف أعمال العنف.

وأضاف نيبنزيا امام المجلس أنّ «الضربة التي وجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للقوات الموالية للنظام السوري في منطقة دير الزور شمال شرقي سورية شكّلت هجوماً غير مبرر».

ويناقش مجلس الأمن مشروع قرار قدّمته السويد والكويت يطلب هدنة لـ 30 يوماً في سورية، للسماح بتسليم مساعدات انسانية الى المدنيين، ورفع الحصار. وتواصلت المشاورات أمس في شأن صيغة النص، وأفاد ديبلوماسيون بأنّ توقيت التوصيت لم يُحسم.

وتابع نيبنزيا أن الوضع الإنساني في سورية «معقّد»، واشار لاحقا امام الصحافيين إلى أن وقف النار لا يُمكن حصوله «بين ليلة وضحاها».

وسمح للمرة الأولى أمس بدخول قافلة مساعدات الى الغوطة الشرقية المحاصرة، بعد قصف عنيف أدى الى مقتل اكثر من 250 مدنياً.

وأفادت الأمم المتحدة و«الهلال الأحمر العربي السوري» على «تويتر» بأن قافلة إغاثة من تسع شاحنات تنقل إمدادات صحية وغذائية لما يصل إلى سبعة آلاف و 200 شخص وصلت إلى الغوطة الشرقية.

من جهته، دعا دي ميستورا الى «خفض التوتر على نحو فوري»، من دون أن يأتي على ذِكر الطلب الذي تقدّمت به قبل اسبوع وكالات تابعة للامم المتحدة، من اجل تنفيذ هدنة انسانية على الارض.

وتطرق الى قافلة المساعدات الانسانية التي وصلت أمس الى الغوطة الشرقية، مؤكداً انها لا تمثل «سوى اثنين في المئة من احتياجات 390 الف شخص لا يزالون عالقين في المناطق المحاصرة».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
   

اعتقال ثلاثة أشخاص على صلة باعتداءات برشلونة  |  بتوقيت غرينتشالدنماركيون يودعون الأمير هنريك  |  بتوقيت غرينتشالخارجية الروسية: عشرات القتلى والجرحى الروس في سورية  |  بتوقيت غرينتشقوات النظام السوري تدخل عفرين للمساعدة في التصدي لتركيا  |  بتوقيت غرينتشالأمم المتحدة تطلق مفاوضات حول ميثاق دولي للهجرة  |  بتوقيت غرينتشارتفاع حصيلة قتلى القصف على الغوطة الشرقية إلى 200 مدني  |  بتوقيت غرينتشمحكمة مصرية تدرج عبد المنعم أبو الفتوح على قوائم الإرهابيين  |  بتوقيت غرينتش«يونيسف»: لم يعد لدينا كلمات لوصف معاناة أطفال سورية  |  بتوقيت غرينتشاعتقال 170 شخصاً لصلتهم بمخطط محاولة الانقلاب في تركيا  |  بتوقيت غرينتش«بوكو حرام» تهاجم مدرسة للبنات في نيجيريا  |  بتوقيت غرينتش