|   

بشائر تتوالى .. بحوث جديدة تفتح الباب أمام علاج السكري

النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: لندن ، الرياض – «الحياة» 

في كل يوم، تظهر بارقة أمل جديدة أمام احتمال التوصل إلى علاج لمرض السكري، والذي أصبح يمثل أحد أبرز المشاكل التي تعرقل التنمية الصحية والاقتصادية في المجتمعات. 

وكانت منظمة الصحة العالمية كشفت في تقريرها الأخير الذي صدر في نيسان (أبريل) الماضي تضاعف عدد المصابين بالمرض أربع مرات في الفترة بين العامين 1980 و2014، مشيرة إلى وصول عدد المصابين إلى 422 مليون شخص حول العالم.

وخلال الشهر الماضي، أعلنت مؤسسة "الانتصار على مرض السكري" المكسيكية ظهور لقاح جديد يُمكن أن يعالج المرض في جميع مراحله، ويدفع كافة آثار الجانبية في الاتجاه المعاكس.

وقال الطبيب المشارك في صنع اللقاح خورخي غونزاليس أن اللقاح عبارة عن محلول ملحي طبي خاص، وأوضح أن التجارب تضمنت سحب خمسة ميلمترات من دم المرضى، وحقنها بـ 55 مليمتراً من المحلول الملحي الجديد، ثم خفض درجة حرارة الخليط الناتج إلى خمس درجات مئوية".

وعند تناول اللقاح ترتفع درجة حرارته إلى درجة الجسم وهي 37 درجة مئوية، الأمر الذي يتسبب في تغير تركيبة المحلول وتحول إلى لقاح قادر على مكافحة المرض.

وبحسب الجمعية، فإن صلاحية اللقاح 60 يوماً، فيما لا يجب أن تقل فترة استخدامه عن العام.

واعتبر غونزاليس اللقاح الجديد أفضل من الأدوية السابقة، خصوصاً أنه قادر على وقف المضاعفات المحتملة للمرض السكري، مثل إنسداد الشرايين وفقدان السمع وبتر الأطراف والعمى والفشل الكلوي.

وقالت رئيسة الاتحاد المكسيكي لعلاج أمراض المناعة لوسيا زاراتي أورتيغا إن "كل من يرغب في تجربة اللقاح، سيخضع أولاً إلى مراقبة أطباء الجمعية المكسيكية لرصد وتشخيص وعلاج أمراض المناعة خوفاً من حدوث عواقب غير متوقعة لأن الأمر في واقع الحال علاج وليس أعجوبة أو معجزة".

وأضافت:"على المرضى أن يبقوا تحت مراقبة الطبيب بشكل مستمر، وينفذوا تمرينات رياضية محددة في العلاج مع تناول الأدوية الضرورية والتقيد بالحمية الغذائية ومن ثم تلقي اللقاح".

وقبل عامين، كان علماء بريطانيون على قاب قوسين أو أدنى من اكتشاف علاج ناجع للنوع الأول من مرض السكري. وقالوا إنهم تمكنوا باستخدام خلايا جذعية جنينية من استحداث خلايا منتجة للإنسولين في البنكرياس، أشبه بالخلايا الطبيعية في البنكرياس. وأضافوا أنهم نجحوا في توليد خلايا بكميات كبيرة تكفي لزراعتها في أجساد المرضى وللأغراض الصيدلانية. وأعلنوا أن العلاج الجديد نجح في القضاء على السكري في غضون 10 أيام.

ونسبت صحف بريطانية وأميركية إلى رئيس الفريق البحثي في جامعة هارفارد البروفسور داوغ ميلتون قوله إنه يأمل بأن تبدأ تجارب زراعة الخلايا في مرضى في غضون أعوام قلائل. وأوضح ميلتون الذي يدير معهد الخلايا الجذعية في جامعة هارفارد – طبقاً لصحيفتي «الغارديان» و«الإنديبندنت» أمس – إنه تم اختبار جهاز في نطاق التجارب على الفئران نجح في توفير حماية الفئران من هجمات نظام المناعة أشهراً عدة. وأشار إلى أن جهات عدة أجرت تجارب ودراسات بشأن خلايا جذعية قادرة على معالجة داء السكري. وقال: «كانت العقبة الكأداء كيف يمكن إنتاج خلايا قادرة على استشعار الغلوكوز (السكر)، وإفراز الإنسولين، وهذا هو ما نجحت فيه مجموعتنا».وزاد: «نحن الآن على بعد خطوة قبل إكلينيكية وحيدة من خط النهاية». وقال أستاذ الطب في جامعة «يونيفيرستي كوليدج لندن» كريس مايسون لصحيفة «الإنديبندنت» أمس إن التحدي الذي ظل يواجه الأبحاث العلمية في هذا الجانب ظل يتمثل في إنتاج كميات كبيرة من الخلايا المتولدة من الخلايا الجذعية. ووصف ما تحقق على أيدي باحثي جامعة هارفارد في كيمبردج، بولاية ماساشوستس، بأنه «اختراق طبي كبيرة». وتوقع علماء أن توفر الخلايا البنكرياسية الجديدة أملاً كبيراً أيضاً لنحو 10 في المئة من المصابين بالنوع الثاني من السكري الذين يعتمدون على حقن الإنسولين. وأوضح البروفسور ميلتون، وهو أب لابنة مصابة بالنوع الأول من السكري، أن أبحاث فريقه ستنتقل بعد الفئران إلى القرود المخبرية، ثم تنتقل بعد ذلك إلى المرضى البشريين.

وذكر أستاذ الأحياء التطبيقية في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا دانيال أندرسون، الذي يعمل مع البروفسور ميلتون لإنتاج جهاز يحوي الخلية الجديدة تمكن زراعته في جسم المريض، أن هذا التقدم العلمي يفتح الباب على مصراعيه لتوفير كمية غير محدودة من الخلايا لمرضى السكري الذين ينتظرون العلاج بالخلايا. وأوردت صحيفة «التلغراف» البريطانية أمس إن هذا الاختراق يتوج مسيرة أبحاث مضنية بدأها ميلتون قبل 23 عاماً. وكتبت مجلة هارفارد الأميركية إن أبحاث ميلتون وفريقه تفوقت من ناحيتين، إذ تمكنت من إنتاج خلايا بيتا البنكرياسية من خلايا جذعية من أجنّة، ونجحت في الوقت نفسه في تفادي أي هجوم يشنه جهاز المناعة ضد الأجسام الغريبة.

ونسبت «هارفارد» إلى ميلتون الذي ذكرت أنه أستاذ في كليات الطب والآداب والعلوم بجامعة هارفارد قوله إن الخلايا البيتا المستحدثة نجحت في القضاء على السكري لدى الفئران المعملية في غضون 10 أيام.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
  1. Alternate textمهدى ابو شنب

    علم الانسان ما لم يعلم ---اللهم أشفى كل مريض

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 1:26 م

  2. Alternate textابوسلمان

    لماذا لا تدعم الأبحاث في مجال الأمراض المنتشره لدينا والتي تشكل هاجسا اجتماعيا واقتصاديا وتنمويا ..؟؟!.. ونحاول ان نسرع من نتائجها ..؟!!...ولماذا نقف منها فقط موقف المتفرج الأبله ... الذي ينتظر أن يأتيه الفرج وهو على حاله المتبلد ..؟؟!!!.. اقول هذا وأنا اعرف انه لكي يبت في امر من مثل هذا النوع أوغيره،،، ستموت اجيال وتأتي اخرى .. ونحن ( ماليتنا ) لم تقرر بعد ،،، ويكفي ما نشرته الجريده يوم امس عن الأمر الملكي الذي لا زال متعثرا منذ عشرة اعوام ،، لنعرف احوالنا المالية

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 1:45 م

  3. Alternate textمتابع

    كل داء وله دواء ولكن للاسف مافيا صناعة الادوية تحاول الا يظهر اي علاج نهائي لاي مرض وذلك لكي يتمكنوا من بيع ادويتهم وجني المليارات حيث تقدر القيمة السوقية لشركة واحدة من شركات صناعة الادوية ب ٥٠ مليار دولار . فاذا ظهر العلاج النهائي ماهو مصير هذه الشركات ؟؟

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 5:21 م

  4. Alternate textابومنيره

    لو أننا ندير وندبر اموالنا وثرواتنا ادارة وتدبيراً رشيداً ونافعاً ،، لكنا على شراكة مع المختبرات ومراكز البحوث العالمية ،،، لنوجهها الى البحث في الأمراض التي يعاني منها مجتمعنا ،،، وهذه الشراكة لن تكلفنا ما نصرفه في عام واحد او حتى في شهور .. لعلاج ورعاية الذين يعانون من هذه الأمراض ،،، لكن .. لا رؤية لدينا ولا استراتيجيات .. ونعيش في ظل فوضى وبيروقراطيه متعاظمه .. ونهدر ثرواتنا كيفما اتفق ،، وبلا خطط .. ولا اهداف واضحه .. هذا خلافا لما يعتري مان نفذه من الفساد والقصور وسوء الأدارة

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 6:04 م

  5. Alternate textعمار

    بالتوفيق للباحثين ومبروك للمرضى ..وأين من هذه الأبحاث علماء العرب والمسلمين ؟

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 6:33 م

  6. Alternate textالاسم

    هؤلاء من يستاهلوا التكريم وان تكتب اسماؤهم من ذهب ولكم ان تقارنوا ما يفعل المسلمون من ابادة على ابناء جلدتهم وبين ما ينجزه هؤلاء العلماء في تحقيق انجازات تفيد البشرية جمعاء

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 7:38 م

  7. Alternate textابوخليفه

    هذا هو الجهاد بعينه أحياء الأرض والخلق وليس تدميرها وتقتيل العباد خفس الله بكم جميعا يامن تدعون الجهاد وانتم تسعون في الأرض افساداً وفساداً ألا تستحون ..؟.. قبحكم الله ..؟

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 7:55 م

  8. Alternate textابو مشاري

    اللهم آمين ... اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين.

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 8:13 م

  9. Alternate textفواز العتيبي

    بالنسبة لك اخت هيفاء صحيح ان العرب مقصرين ومتأخرين .. ولكن في النهاية و البداية نحمد الله ونشكره على انه طرح العلاج وخلقه ووضعه لنا .. ولاهم هم ليس لهم منة. ..

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 8:31 م

  10. Alternate textعبود

    شفتوا الكفار مادا يفعلون. الخزي والعار صح؟؟؟!

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 9:35 م

  11. Alternate textصريح

    الله يعينهم ..... هولاء اللي نستطيع ان نقول عنهم علماء

    الأحد 12 تشرين الأول 2014 10:12 م

  12. Alternate text902

    اعتقد ان العلاج بالخلايا الجذعية اقدم مما كنا نتوقع واكتشف ذلك منذ زمن غير ان شركات الادوية وبعض المستفيدين من معاناة الناس اخروا الافراج عن هذه التقنية كثيرا مما تسبب بموت الكثير من البشر وعدم استفادتهم من هذه التقنية وغيرها ولايجب ان نضع اللوم عليهم فقط ولكن اين مراكز البحث والعلماء العرب اين هم

    الإثنين 13 تشرين الأول 2014 3:20 ص

  13. Alternate textالاسم

    اللهم أشف وعاف كل مصاب ووفق كل من مد يده وقضى وقته وأفنى عمره في خدمة البشرية لا للسمعه والشهره وإنما يقينا وأحتسابا ذاك العمل والجهد لوجه الله تعالى اللهم أمـــيـــن

    الإثنين 13 تشرين الأول 2014 8:58 ص

  14. Alternate textالزبيرمحمد علي.السودان

    علاج السكر باذن الله في الصبر والاحتساب عند الله.ثم المداومة على: 1-الدواء 2-الحمية الغذائية 3-المداومة على المشي على الاقل 3مرات اسبوعيا. بعد سنتين ان شاء الله. سيكون معدل السكرفي حدود المستويات المقبولة.من 90-120.هذه تجربتي الشخصية.والشفاء من الله.

    الإثنين 13 تشرين الأول 2014 9:22 م

  15. Alternate textالاسم

    موفقين باذن الله

    الإثنين 13 تشرين الأول 2014 10:11 م

  16. Alternate textخالد

    الللهم لك الحمد والشكر يالله بس عنجي اسفسار متى بيوصل السعوديه

    الإثنين 13 تشرين الأول 2014 10:54 م

  17. Alternate textبندر

    الاحظ كثير من التعليقات تمجد الغرب وانها تخدم البشريه والعكس صحيح هم من ركبوا فيروسات الامراض ويقومون بنشرها في البشريه ومن يخالف هذي الحقيقه انسان جاهل اللهم لا شفاء الا شفائك

    الإثنين 13 تشرين الأول 2014 11:38 م

  18. Alternate textمريض سكر

    الله كريم.

    الثلاثاء 14 تشرين الأول 2014 9:00 م

  19. Alternate textنجم

    يا رب يتم طرح العلاج بالسوق قريباً.

    الأربعاء 15 تشرين الأول 2014 7:52 ص

  20. Alternate textماجد اليامي

    شف الطب والا بلاش اجانب ويهود يفكرون في البعيد والقريب واللي عندنا ما شاء الله تخصص بيطره بس

    الخميس 16 تشرين الأول 2014 8:12 ص

  21. Displaying results 21-40 (of 319)
     <  1 2 3 4 5 6 7 8 9 10  > 
 

العيسى: 6 بلايين ريال لبرنامج البحث والتطوير.. ومهتمون بزيادة الإنفاق وتجهيز البنى التحتية  |  بتوقيت غرينتش400 حافلة تدشن مشروع النقل في العاصمة المقدسة  |  بتوقيت غرينتشندوة تبحث عن بدائل للطاقة التقليدية النافذة بأخرى متجددة  |  بتوقيت غرينتشالغباري لـ«الحياة»: مقتل الصماد تحذير بعدم اللعب بالنار مع السعودية  |  بتوقيت غرينتشالتحالف: اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية تجاه جازان  |  بتوقيت غرينتش«سياحة الأحساء»: الفنادق ملزمة تثبيت رخص التشغيل والتصنيف والأسعار  |  بتوقيت غرينتش«البيئة»: الإعلان عن استراتيجيات النفايات والبيئة والمراعي قريباً  |  بتوقيت غرينتشالعباسي: بحيرات عذبة ونهر في المملكة قبل 160 ألف عام  |  بتوقيت غرينتشإحباط تهريب 2.8 مليون حبة كبتاغون و1.5 كلغم أفيون  |  بتوقيت غرينتشوزارات تتخلص من الورق وشركات تعيد تدويره حفاظاً على البيئة ولتنفيذ «الحكومة الإلكترونية»  |  بتوقيت غرينتش