|   

البشير يسخر من المحكمة الجنائية بعد وقف التحقيقات في دارفور

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: الخرطوم – النور أحمد النور 

اعتبر الرئيس السوداني عمر البشير، أمس قرار المحكمة الجنائية الدولية، وقف تحقيقاتها حول الجرائم المرتكبة بإقليم دارفور دليلاً على فشلها و»استسلامها» لإرادة الشعب السوداني. وجدد مطالبة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد» بمغادرة البلاد، متحدياً معارضيه الذين تحالفوا مع المتمردين بمواجهته في ميادين القتال.

وقال البشير المطلوب لدى المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور، في لهجة تحدِّ خلال مخاطبته حشداً من المزارعين في الخرطوم أمس، إن «اتهامات المحكمة كانت محاولة للتركيع والذل، لكن الآن رفعت يديها واستسلمت».

ورأى البشير أن «فشل المحكمة ليس لأن الحكومة رفضت التعاون معها بل لأن الشعب السوداني هو من رفض ذلك»، مجدداً اتهامه المحكمة بأنها «مسيسة وأداة استعمارية موجهة ضد الأفارقة».

وتابع: «لم ولن نخضع لأحد ولن تجدي محاولات تركيعنا».

وكانت المدعية في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا قالت أمام مجلس الأمن أول من أمس، إنها حفظت تحقيقاً في جرائم حرب في إقليم دارفور بسبب عدم تحرك مجلس الأمن للضغط من أجل اعتقال المتهمين للمثول أمام المحكمة، وقررت تحويل الموارد المخصصة للتحقيق إلى قضايا أخرى ملحة خصوصاً تلك التي اقترب موعد المحاكمة فيها».

من جهة أخرى، تطرق البشير إلى وضع البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد). وقال إن «الجيش السوداني ظل يحمي البعثة، وهناك مَن يريد أن تظل موجودة لكن لن يستطيع أحـــد فرض رأيه علينا».

وتعهد البشير بجعل البلاد خالية من التمرد. وقال: «مَن يرغب بالسلام أهلاً ومَن لم يرغب سنحسمه في الميدان». واعتبر تحالف المعارضة مع متمردي «الجبهة الثورية» عمالة وارتزاق.

وأضاف: «مَن يريد أن يتحالف معهم عليه أن يظل معهم ويقابلنا في جنوب كردفان ودارفور»، مشيراً إلى أن هؤلاء باعوا أنفسهم عندما قاتلوا مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي إبان ثورة الشعب الليبي ويقاتلون مع جنوب السودان.

وأكد البشير أن الحكومة سعت للسلام ولن تفتح ملفاً جديداً ولن توقع اتفاقاً جديداً خلال محادثاتها مع متمردي دارفور «ومَن يرغب فلينضم إلى اتفاق الدوحة لسلام دارفور ومَن لم يرغب فليواجهنا في ميدان القتال».

على صعيد آخر، قال مدير جهاز الأمن والاستخبارات السوداني الفريق محمد عطا إن «الخرطوم صبرت كثيراً على دولة الجنوب وهي تأوي المتمردين للانطلاق منها لزعزعة استقرار الأراضي السودانية احتراماً للجوار واتفاق السلام». وتابع: «حان الوقت لملاحقة المتمردين الذين يعتدون على بلادنا في أي مكان».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

الشرطة الإسرائيلية تعتقل فلسطينياً في الضفة الغربية  |  بتوقيت غرينتشمقتل 11 شرطياً أفغانياً بهجوم لـ«طالبان»  |  بتوقيت غرينتشطائرة نقل عسكرية صينية تحلق قرب تايوان  |  بتوقيت غرينتشالنظام يضيق الخناق على فصائل المعارضة في غوطتي دمشق  |  بتوقيت غرينتشالحكومة اليمنية تجدد مطالبتها للمنظمات التابعة للأمم المتحدة بالانتقال إلى عدن  |  بتوقيت غرينتشتظاهرات جديدة في توغو للمطالبة برحيل غناسينغبي  |  بتوقيت غرينتش«الجيش الحر» يتبنى المسؤولية عن اغتيال نجل نائب سوري  |  بتوقيت غرينتشبرلمان البيرو يوافق على إجراء تصويت لإقالة الرئيس  |  بتوقيت غرينتشباكستان: ثمانية قتلى في اعتداء لـ«داعش» ضد كنيسة  |  بتوقيت غرينتشمنافسة حادة بين اليمين واليسار في انتخابات تشيلي  |  بتوقيت غرينتش